شبكة الرد الإلكترونية www.alradnet.com: مقاصد الليبرالية الحديثة مقاصد الليبرالية الحديثة ================================================================================ إدارة التحرير on 2012/01/23 فإنّ أخطر ما يميّز الليبرالية الحديثة هو وضوحها وتبجحها ، يتمثلّ ذلك في أشخاصهم الشاذة والغريبة على مجتمعات المسلمين ....... الحمدلله ، وصلى الله وسلّم على عبدالله ورسوله ، النبيّ المصطفى ، والرّسول المجتبى صلوات ربّي وسلامه عليه أما بعد : فإنّ أخطر ما يميّز الليبرالية الحديثة هو وضوحها وتبجحها ، يتمثلّ ذلك في أشخاصهم الشاذة والغريبة على مجتمعات المسلمين ، وفيما يطرحونه ويتبجحون به من معلومات رديئة ، وأخلاق مشينة لاتمتّ لديننا الإسلامي الحنيف بصلة ومن ذلك انحطاط أفكارهم في أوحال الفساد والرذيلة مبررين لذلك تارة بالتقدم ومواكبة شعوب الكفر ، وتارة بأنّ هذا هو رغبة الشعوب المسلمة المحاصرة بتعاليم الإسلام وقيمه التي سدّت الأنفتاح والأريحية لهم ـ زعموا وكذبوا والله ـ . وتارة باستغلال جانب المرأة وغرس حبّ الظهور لها وتهتكها وابتذالها ، سعوا لذلك سعياً حثيثاً بالإختلاط في التعليم ومشاركة الرّّجال في أعمالهم وبيعهم وشرائهم وأخذهم وإعطائهم ، # وهذا راجع ولا شك لسفول نفوسهم وحبّهم الشهوات المحرّمة والميل إليها نسأل الله العافية _ وممّا يبيّن عوار القوم وخذلانهم بعدهم كلّ البعد عن نصوص الشرع ونور الوحيين الكريمين ، وإن استدلّ مستدلهم بنصّ رأيت الخلط والقلب وتحريف الفهم والتفسير بالهوى ، والله المستعان . فهل فكّروا يوماً في أنّهم بنشرهم وحديثهم وكتاباتهم واستهزاءاتهم إنّما يكلفون أنفسهم مالا تطيقه من نكد الدنيا ، وعذاب الآخرة إن لم تيّسر لهم التوبة ويعانوا عليها ، ويتوب الله على من تاب . وهل فكّروا يوماً : أنهم بإعلانهم المنكر والقبح والفحش إنّما هو الوقيعة الكبرى لأبنائهم وأحفادهم ، وإغراق للمجتمع بأكمله ـ إلا من هدى الله ـ في أوحال الرّذيلة والشذوذ والمعاصي بأنواعها فيبوؤا بإثمهم جميعاً . أسأل ربّي الهداية والتوبة والتوفيق لما يحبّه ويرضاه وأن يهدي ضالّ المسلمين ، ويتوب على مسيئهم ويصلح قلوبنا جميعاً ، ويهدينا صراطه المستقيم ، آمين