الرد على المخالف من أصول الإسلام ومراتب الجهاد
الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يَدُلُّونَ من ضل إلى الهدى، ويُبَصِّرونَ بنور الله أهل العمى، فكم مِن قتيل لإبليسَ قد أحيوه.......
المقدمة
الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يَدُلُّونَ من ضل إلى الهدى، ويُبَصِّرونَ بنور الله أهل العمى، فكم مِن قتيل لإبليسَ قد أحيوه، وكم من ضال تائه قد هَدَوْه، فَلِلَّهِ ما أحسن أثرهم على الناس، ولكن ما أسوأ أثر المخذِّلين عليهم.
وأشهد أن لا إله إلاّّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبع سنَّته وحفظ الدِّين وبلَّغه ونافح عنه إلى يوم الدين... آمين.
أمَّا بعد:
فهذه أبحاث، من ضنائن العلم، وغواليه؛ لأنها تحمل إعلان الصوت الإسلامي عالياً، والقلمَ له راقماً؛ بإظهار شعار من شعائر علماء الأمَّة الإسلامية، وبيان وظيفة من وظائفهم المِلِّية، وتقرير أصل من أصولها التعبدية هو:
((مشروعية الرَّدِّ على كل مخالف بمخالفته))، وأخذه بذنبه، وإدانته بجريرته، ((ولا يجني جان إلا على نفسه)).
كلُّ هذا ((لحراسة الدين)) وحمايته من العاديات عليه، وعلى أهله، من خلال هذه الوظيفة الجهادية)) التي دأبُها: الحنين إلى الدِِّين، والرحمة بالإنسانية، لتعيش تحت مظلته: تكُفُّ العدوان، وتَصُدُّ المعتدين، وتُقيم سوق الأمر بالمعروف، ورأسه((التوحيد)) والنهي عن المنكر وأصلُه((الشرك)).
وتحافظ على وحدة الصف، وجمع الكلمة، ومدِّ بشاشة الإيمان، وسُقيا ترقرق ماء الحياء.
وتُقيمُ: طَوْلَ الإسلام، وقُوَّتَه، وظهوره، على الدين كله ولو كره المشركون.
وتحطم الأهواء ولو كره المبتدعون.
والفجور ولو كره الفاسقون.
والجور ولو كره الظالمون.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله تعالى ـ في بيان منـزلة هذه الوظيف :
((فالمرصَدون للعلم، عليهم للأمَّة حفظ الدين، وتبليغه، فإذا لم يبلغوهم علم الدِّين، أو ضيعوا حفظه، كان ذلك من أعظم الظلم للمسلمين، ولهذا قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ). فإن ضرر كتمانهم تعدى إلى البهائم وغيرها، فلعنهم اللاعنون حتى البهائم)) انتهى.
فليس هذا الكتاب، إذا للرد على مخالف معين.
ولا على مخالف خلافاً محموداً، أو جائزاًَ سائغاً.
وإنما لتقرير ((مشروعية الرد على مخالف بخلاف مذموم)).
وبالتالي ليس مقصوراً على ما وقر في بعض المفاهيم من قصر مبدأ الردود من أهل السنة والجماعة، على ((البدع والمبتدعين)): أهل الأهواء المنتسبين إلى الملة.
وحُقَّ لهم ذلك، لأن ((البدعة)): إفراز لمرض الشُّبهة: والشبهة باب البدعة، والبدعة: بريد الكفر، وشَرَكُ الشِّرك.
قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى ـ في موقف أهل السنة من دفع البدعة: ((واشتد نكير السلف والأئمة لها، وصاحوا بأهلها، من أقطار الأرض وحذَّروا فتنتهم أشد التحذير، وبالغوا في ذلك مالم يبالغوا مثله في إنكار الفواحش، والظلم، والعدوان؛ إذ مضرة البدع، وهدمها للدين، ومنافاتها له: أشد)) انتهى.
فالرد من أهل السنة والجماعة، على المبتدعة، أهل الأهواء المنتسبين إلى الملة، هو رأس في المراد، لكن المراد هنا، ما هو أوسع من ذلك مما يحوي بيان ((مشروعية الرد على كل مخالف بمخالفته المذمومة))، التي يمليها الهوى الغالب، وتمتطيه إلى أنواع المهالك، والمعاطب، بما تحمله: من شرك، أو كفر، أو نفاق، أو بدعة مضلة، وقد تحمل: فسقاً، أو رأياً مصادماً لنصوص الوحيين، ويجمع هذه فتنتان: فتنة الشبهات، وفتنة الشهوات، وهما المعبر عنهما باسم ((الإنحراف الفكري، ((والانحراف السلوكي))، ويقال:((الغزو..))، وقد تقع المخالفة بزلَّة عالم، وفلتته بقول شاذ، أو فائِلٍ، فارِدٍ، لا تجد له عليه تبيعاً، وهكذا من مسالك الشذوذ الأخرى، والمغادرة إلى مجاهل التَلَوُّنِِ في دين الله، وضغط الإسلام للواقع، وتطويع الأحكام الشرعية للحياة الغربية، تحت شعارات الدجل: التطوير، التجديد، التحديث ـ أي جعل الإسلام حديثاً، وغيرها من الشعارات التي يُراد أن تحل محل الدين.
ومظاهر ((تسطيح العقلية الإسلامية)) ((وتهميش الإسلام)) ـ بجعله على هامش الحياة.
وتأصيل جُذُور العقلية المادية الرعناء.
ومنع الخوض في أيِّ علم كالطب، والهندسة،... على غير أهله المختصين بعلمه، إلا في ((علوم الشريعة)) المحضة، فَيُفْسَحُ المجال؛ لخوض الخائضين فيها، بل وحمل آخرين على الخوض فيها، وما لهم فيها من علم، ولا مشاركة، فترى ((أبْتَثِيَّا)) يُصبِح مُفْتِياًً، وصريعَ فساد: كاتباً إسلامياً.
وهكذا من كل وَثبة على أي من مناهج الملة: في الاعتقاد، والأحكام، والآداب، والسياسة، والإعلام، والاقتصاد، والتعليم... وسواء كانت المخالفة من مسلم، أم غيره ـ مهما علت مرتبته أو نزلت. وسواء كانت قصداً أم خطأ.
فهي رتب، ومنازل بحسبها، وحاملها، وما يحف بها من أحوال، ومقتضيات، كل ذلك حسب معايير النقد، وآداب الرَّدِّ، وضوابطه المعتبرة شرعاً.
والمراد بهذه الأبحاث، حمل النفوس، على إعمال هذه ((السُّنَّة)) الماضية ))، في حياة المسلمين الجهادية الدفاعية، عن حرمات الإسلام، وأنها من حقوق الله التعبدية، من جنس الجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. لا سيما والحاجة إليها ملحَّة في هذه الأزمنة؛ فإن وطأة الأهواء شديدة، وسُبُلَها متكاثرة؛ لكثرة المضلين، المفتونين، الرابضين بيننا، المنطوين على رَشْحٍ أصاب ضمائرهم، بآراء ساقطة؛ يُخْزِي بعضها بعضاً، من: عَلْمَنَةٍ، وحداثة، وإباحية، ودعوة إلى عصبيات عِرقية: شعوبية، وقومية نصرانية: ((القومية العربية))، وعصبية رياضية
وتلك الدعوة الفجة الفاجرة، تحت غطاء: اقتلاع الحق الديني: حرية الأديان، مجمع الأديان. زمالة الأديان العالمية. النظرة الوحدوية للأديان: ((الإسلام، المسيحية، اليهودية)). الوحدة الإبراهيمية. التقارب.
والتي سَرَت في ظلالها: الدعوة الفاشلة ـ ولله الحمد ـ للتقريب بين السنة والرافضة. إلى آخر تلك الدعوات التي تجتث من القلوب قاعدة الإسلام: ((الولاء والبراء))، والله تعالى يقول:
(وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ) [المائدة : 49] .
ومن أَلأَم تلك الأهواء: خُطَّةٌ، كافرة المنبت: تسليط المطاعن علىالسنَّة، وحملتها، والاستهزاء بهم، والسخرية منهم، والتسليط عليهم، وهذا من أوسع أودية الباطل التي يخوضها المبطلون جهاراً نهاراً.
ومنها: عدُوّ الإنسانية الفاضلة: ((الاستبداد، والاستعباد)) والتلاعب بعقول العباد، بِصُنْعِ مَكَامِنَ لهم، تُنسَجُ خيوطها بصورة مفتعلة وصياغات جذابة، تحمل اسم الإسلام، وفي حقيقتها((مَكَامِنُ)) فيها((مكايد)) من الطغيان النفسي، والظلم، والعدوان، والوعود الكاذبة...، والنفخ بازدهار الحياة، مع تمدد الفساد وفَتح طرق الضلال.
إلى آخر ذلكم الغُلْبُ الفاجر، من أودية الباطل، وتفجر الأهواء حتى لا يطمع مصلح بإحصائها، كما لا يطمع حَيْسُوب بِعَدِّ مساوئها؟
ويُسْنِدُ هذا الفئام، بجامع الفُرْقَةِ والمخالفة: أولئك الذين دأبوا على ((استجرار)) البدع الميتة، وبعثها من مرقدها، من: قبورية، وطُرقية، وكلامية.
وتداعي الجميع وأشياخ لهم من كل أُفق على صالح المسلمين، وصالح أعمالهم، بما تَوَلَّدَ لهم من سُبُلٍ متعددة، ومنابر مضلة، بألسنة حِداد، وأقلام تدفعها أطماع، وذمم خراب يباب: في أندية، وندوات، وتلفزة، وإذاعات، ورُزَمٌ تنوءُ بها الجمال، مصنعة محلياً أو وافدة، من مجلات، وصحف سيارة، في صباح كل يوم ومساء، تحمل كل منكر من القول ومُساء، وصار لها من الشيوع والذيوع، ما عبر الأثير، وأحكم قبضته ـ النَّكْداء ـ على أفئدة الناس، وترامى أمام أبصارهم، وعلى مسامعهم، ولاحقهم في زوايا منازلهم، بالصَّوت، والصورة.
|
لكل زمان مضى آية |
|
وآية هذا الزمان الصحف |
وقد تمخضت هذه الأفاعيل عن أزمات حادة على الناس، صرفتهم عن وجه الحق، وقلبت لهم الأمور في: الدين، واللسان، واللباس والأزياء، والسياسة، والتعليم...وهلم جرّاً، جَرّاً.
في هذه الأجواء الكدرة، والحياة المضطربة، افترستنا الذئاب، وطمعت بنا الكلاب، وصار المسلم الموحِّد يعيش مع هذا ((الفريق المسلوب))، في أزمة مزمنة، وغبن شديد؛ إذ بينما أهلوهم يحمونهم في أعراضهم، وأموالهم، ويحنون عليهم، إذا بالمواجهة على لسانهم تقول: ها نحن نجعلها صنعة لَبُوسٍ لكم: حركة تجديد لدينكم، ومدنيتكم، وأفكاركم، لتشتملوا هيئة غير هيئتكم، ففرِّغوا قلوبكم من خالص التوحيد، ومحارمكم من الحشمة والعفَّة، وتجرعوا بأسكم بينكم، إنّا برآء منكم، ونحن مع أعدائكم عليكم، وهكذا، كلما نفضوا أيديهم من أهليهم، وانتفخت أوداجهم بهذه الفتون غصَّت لَهَواتُهم بتلك الفضائل، ومن زيادة الابتلاء، أن نجد حفنات من العامة، يجرُّون أذيالهم وراءهم ؟؟
ألا إن النفير خِفَافاً وثقالاً، لِنَثْل السهام من ((كنانة)) الحق للرَّدِّ على هؤلاء، وأمثالهم، ونقض شبههم، وكشف فتونهم، وتعريتهم، هو من حقِّ الله على عباده، وحقِّ المسلمين على علمائهم، في رد كل مخالف ومخالفته، ومضل وضلالته، ومخطيء وخطئه، وزلة عالم وشذوذه، حتى لا تتداعى الأهواء على المسلمين تَعْثُوا فساداً في فطرهم، وتقصم وحدتهم، وتؤول بدينهم إلى دين مبدَّل، وشرع محرَّف، وركام من النِّحل والأهواء.
وهذا سير على أصل الاعتقاد، ووصل لحياة السلف الجهادية الدفاعية، واتصال بها، باللسانين: القلم واللسان، في تاريخهم الحافل الطويل.
وإنَّ من حوى جملا من ذلك التاريخ رأى في خبر الماضين عِبراً، وأفاد اعتباراً، ومنها: مصارع أهل السوء على يد أهل السنة، إثر مواقفهم الدفاعية عن هذه الملة ومكاسرتهم لصنوف الأعداء، من: الصابئة، والملاحدة، والباطنية، والقرامطة، والاتحادية، والرافضة واليهود، والنَّارى، والمجوس، وعبدة الأوثان، والكلاميَّة المؤولة، والمعطلة، على اختلاف مراتبهم.
ومن الطرقية الصوفية، والإباحية، والمتنبئين، والمتمهدين، والعلمانيين، والحداثيين.
وأرباب المذاهب المادية، من: شيوعية، واشتراكية، وذوي الصعقات العصبية، من: بعثية، ورياضية، وقومية نصرانية. ورأس الفتنة اليوم: المستشرقين...
وذلك فيما يلقونه، ويُلَقِّنونه، بصريف الأقلام، وقذائف الكلام، من كفر، وضلال، وهوى غالب، وانحلال، وما يثيرونه من أدواء الشبهات، وبما ينثرونه من أمراض الشهوات، والشهوة باب المعاصي، والمعصية سرادق الفسق.
وقد بلغ جُهْد المصلحين الجهادي في هذا مبلغاً عظيماً، فَلابَسُوا الحياة علماً وعملاً، ومحَّصوا الحقائق، وحصْحص الحق على أيديهم، بمواقف لا تتخذ من دون الله ولا رسوله وليجة.
وهم في هذا الخط الدفاعي، بردم كل مخالفة للدين من داخل الصفِّ أو خارجه، ينطلقون من الأصل العقدي المعلوم في سُلَّم المسلَّمات من أصول الإسلام: ((مشروعية الرد على المخالف))، في كل خصومة ملدة لهذا الدين من: أهل الملل الكافرة، والأهواء الضالة، والبدع الزائفة، لهتك أستارهم، وكسر شوكتهم، وكَفِّ بأسهم، وأهوائهم، وبدعهم، وضلالاتهم عن المسلمين.
ومن لازم هذه الوظيفة الشرعية: الرصد لتحرك أي شبهة، وإثارة أي شهوة، حتى تُنقض على أهل الأهواء أهواؤهم في حملاتهم الشرسة، وهزَّاتهم العنيفة؛ ليبقى الإسلام صحيح البِنْيَة على ميراث النبوة نقياً صافياً، وعلى المسلمين هدياً قاصداً.
وهذه من مهام وظيفة ((حرَّاس الشريعة)) القائمين عليها، وبها، ولها: ((أهل السنة والجماعة))، شُدَاةِ الاعتقاد الصافي من أمراض الشبهات والشهوات.
وهي لباب ((نِصابِ الاحْتِساب))؛ لضرب كُلِّ بنان، يريد أن يَخُطَّ في وَحْدَةِ صَفِّ الأُمَّة، سطور الفرقة والاختلاف، ومُزاحمة الإسلام في أصله، وصفائه.
وما زال هذا ((الأصل العقدي))جارياً في حياة الأمَّة، يقوم به من شاء الله من علمائها، يؤدون به الواجب عن أنفسهم، وإخوانهم في الدين، فهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم.
لكن هذا الأصل يعتري حَمَلَتَهُ بالجملة، مَوْجَاتٌ من الفتور والتراخي فيغاب حملته حيناً عن منازلة العداء، وتضعف الأثارة النبوية الدافعة للشُّبه، والعماية، المجلية لطريق الهدى والسلامة.
فيعيش عامة ((أهل السنة)) بين العجز والتفريط، وحينئذ تتنفس الأهواء، وتشرئب أعناق حملتها، فيجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق، كما قال الله تعالى:
(وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ...) الآية [ غافر: 5].
بل يجادلون بالحق بعدما تبيَّن، كما ذكر الله بقوله تعالى:
(يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ...) الآية [ الأنفال: 6].
وهكذا في كبكبة مظلمة ظالمة من المسائل، والوسائل، والأحكام، والدلائل.
ويزداد الأمر شدَّة حينما يكون مع صاحب الهوى: حق يُلَبِّسُ به بدعته، وهكذا.
حتى إذا طفحت الكأسُ: هبَّ من شاء الله من حملة الشريعة ينـزعون من أنوارها بذنوب وافرة، يطفئون بها جذوة الهوى والبدعة، فهم مِثْلُ العافية في الناس لدينهم وأبدانهم؛ بما يقيمونه من حجج الله وبيِّناته القاهرة، فتهبّ بذلك ريحُ الإيمان، وتقوم سوق الانتصار للكتاب والسنة، وإحياء ما اندرس من معالم الإيمان، وتآكَلَ من بيِّنات الهدى والفرقان، ويُقَدِّرُ الله ما يشاء من تراجع الأهواء، فيبقى أصحابها مقهورين مغلوبين، يُنَكِّسُونَ رؤوسهم، ويغمدون أقلامهم.
وَخُذْ مثالاً على ذلك موقف الصِّدِّيق الثاني، إمام أهل السنة أحمد ابن محمد بن حنبل الشيباني ـ رحمه الله تعالى ـ في أيام المحنة، محنة القول بخلق القرآن، وقبلها، وبعدها، في مواقفه الجليلة، نُصرة للسنة، وردّاً على أهل الأهواء، من الولاة، والقضاة، والعلماء وغيرهم، وما كتب الله له من النصر والتأييد، رغم انجفال الناس عنه، وهكذا يقدر الله ما يشاء من عزيمة ونصر على يد ذلك الفريق العدل الذي أخبر عنه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله:
((يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين)).
((والمقصود أن هذه الأمة ـ ولله الحمد ـ لم يزل فيها من يتفطن لما في كلام أهل الباطل من الباطل ويرده، وهم لما هداهم الله به، يتوافقون في قبول الحق، ورد الباطل رأياً ورواية من غير تشاعر، ولا تواطؤ)).
ولأمر خير يريده الله في هذه الطائفة، الذَّابَّة عن دين الله وشرعه ينالهم أنواع من الأذايا والبلايا، زيادة في مضاعفة الأجر، وخلود الذِّكْرِ. ومن أسوئها: نفثات المخذِّلين المقصرين من أهل السنة، فترى المُثْخَنَ بجراح التقصير، الكاتم للحق، البخيل ببذل العلم، إذا قام إخوانه بنصرة السُّنَّة يضيف إلى تقصيره، مَرَضَ التخذيل، ومن وراء هذا ليوجد لنفسه عند المناشدة والمطالبة العذر في التَّولي يوم الزحف على معتقده.
وهكذا تُلاكُ هذه الظاهرة المؤذية بصفة تشبه الحق، وهي باطل محض.
وهذه الظاهرة إنما تنتشر؛ لقصور الفهم، وضعف القدرة، وتقلص علم الوحي، وأنوار النبوة، والركون إلى الدنيا، والإغماض على أثره وأقذاء فكأن الوقت: وقت فترة في ذلك الأمر، إذ العلماء يقلون تارة، ويكثرون أخرى.
فقل لي بربِّك: إذا أظهر المبطلون أهواءهم؛ والمرصدون في الأمة: واحد يخذل، وواحد ساكت فمتى يتبين الحق؟ ألا إن النتيجة تساوي: ظهور الأقوال الباطلة، والأهواء الغالبة على الدين الحق بالتحريف والتبديل، وتغير رسومه في فِطَرِ المسلمين. فكيف يكون السكوت عن الباطل إذا حقاً، والله يقول:
(بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) [سورة الأنبياء، الآية: 18 ].
ألا إن السكوت عن كل مبطل وباطله أبداً: هو هُنَا أبطل الباطل، وخوض في باطن الإثم وظاهره.
فيا لله كيف يؤول ((التخذيل)) إلى مكيدة للإسلام يصير بها نِهَاباً للأهواء. ..............
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لتحميل الكتاب كامل بصيغة word : اضغط هنا
لتحميل الكتاب كامل بصيغة Pdf: اضغط هنا
المفتي : من علامات الخيرية والصلاح في ولاة الأمر أن يقوموا بخدمة هذين المصدرين كتاب الله تعالى، وسنة نبيه
الرد - واس قال سماحة المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ ... تفاصيل أكثر
أمر ملكي : تعيين السديس رئيساً عاماً لشؤون الحرمين
الرد - واس: صدر اليوم الثلاثاء أمر ملكي يقضي بالموافقة على طلب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ صالح بن عبدالرحمن ... تفاصيل أكثر
المفتي: لا مساومة مع الفئة الضالة.. ولا استجابة لمطالبهم غير المشروعة
طالب بمطاردة المرتشين والإبلاغ عنهم.. ... تفاصيل أكثر
الشريم: جهود أجنبية يساندها سذج من بني الإسلام أضعفوا الثقة به
آل الشيخ: الفقر ينتشر بسبب استغلال التجار لحاجة الضعفاء ... تفاصيل أكثر
"الداخلية": المطلوب الأمني مشعل الشدوخي يعلن مسؤولية "الفئة الضالة" عن اختطاف الخالدي
بثت اتصاله بسفير المملكة في اليمن ومساومته على إطلاق سراح بعض الموقوفين والموقوفات ... تفاصيل أكثر
الأمير سلمان: بلادنا تنطلق من مبادئ دينية وليست سياسية وأدعو للعودة لتراث الشيخ محمد بن عبدالوهاب
وجه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية رسالة إلى الدكتور محمد الهاشمي الحامدي رئيس قناة المستقلة الفضائية ..... ... تفاصيل أكثر
الداخلية تكشف تورُّط الزنادي في إطلاق النار بالعوامية وتقبض عليه مصاباً
صرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية، أن التحقيقات الأولية بشأن تعرُّض دورية أمنٍ ببلدة العوامية، بعد مغرب أمس الخميس ...... ... تفاصيل أكثر
خادم الحرمين الشريفين : الشعب العربي السعودي أخ للأمة العربية والإسلامية
الرد - واس استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله في قصر السلام بجدة اليوم أصحاب السمو الملكي الأمراء وسماحة مفتي ... تفاصيل أكثر
اسامة خياط : انشراح الصدر وسكون النفس وطمأنينة القلب أمل كل من عاش على الغبراء
الرد - واس أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط المسلمين بتقوى الله عزوجل ومراقبته في الأمور كلها وتحدث عن أهمية انشراح ... تفاصيل أكثر
مجلس التعاون : تشكيل هيئة متخصصة يوكل إليها دراسة المقترحات المعنية بشأن الانتقال مرحلة الاتحاد
الرد - واس أدلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ببيان صحفي في مستهل اللقاء الصحفي المشترك الذي عقده مع معالي الأمين العام لدول ... تفاصيل أكثر
أمر ملكي بإعفاء الشيخ عبدالمحسن العبيكان المستشار بالديوان الملكي من منصبه
الرد - واس صدر اليوم أمر ملكي قضى بإعفاء فضيلة الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان المستشار بالديوان الملكي من منصبه.وفيما يلي نص الأمر الملكي:بسم الله الرحمن ... تفاصيل أكثر
آل طالب : تلك سنة الله لا بد من الشدائد ولا بد من الكروب ثم يجئ النصر بعد اليأس
البدير : أوطاننا لن تكون آمنة ولن تكون أحوالنا منتظمة إلا باجتماعنا والتحامنا ... تفاصيل أكثر
خادم الحرمين الشريفين يوجه بمباشرة سفير المملكة في القاهرة الأحد القادم
الرد - واس صرح مصدر مسئول أنه نظرا للمشاعر النبيلة والمخلصة التي أبداها الوفد الممثل لكافة أطياف المجتمع المصري تجاه شقيقتهم المملكة العربية السعودية ، ... تفاصيل أكثر
السديس : الفعل الإرهابي الذي قام على أنْقاض الظُّلم والبُهتان والقرصَنة والمساومة والابتزاز، مُحرَّمٌ إجمَاعًا في الإسلام
الرد - واس اوصى امام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة فضيله الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس المسلمين بتقوى الله قائلا عِبَاد الله اتقوا الله حَقَّ تُقَاتِه، ... تفاصيل أكثر
الماسونية في فرنسا تكشف عن أسرارها
تلعب بورقة الشفافية لتلميع صورتها واستقطاب الأتباع ... تفاصيل أكثر
الجزويت
أن الجزويت فرقة كاثوليكية يسوعية، تتستر خلف أعمال البر كإنشاء المدارس والمستشفيات وغيرهما لتستقطب الناس للنصرانية، لاسيما المسلمين منهم ... تفاصيل أكثر
التيجانية
أن التيجانيين مبتدعون في عباداتهم وكل بدعة ضلالة؛ لأنهم ذهبوا إلى تخصيص أدعية بذاتها غير واردة في الشرع، وألزموا الناس بعبادات معينة في أوقات مخصوصة لا تستند إلى أساس، فضلاً عن أن لهم معتقدات تخرج بمن يعتنقها عن الملة كالقول بالحلول والاتحاد. ... تفاصيل أكثر
البنيويــة
أن البنيوية منهج فكري نقدي مادي ملحد غامض، يذهب إلى أن كل ظاهرة إنسانية كانت أم أدبية تشكل بنية، لا يمكن دراستها إلا بعد تحليلها إلى عناصرها المؤلفة منها، ويتم ذلك دون تدخل فكر المحلل أو عقيدته الخاصة ونقطة الارتكاز في هذا المنهج(*) هي الوثيقة، فالبنية، لا الإطار، هي محل الدراسة، والبنية تكفي بذاتها ولا يتطلب إدراكها اللجوء إلى أي عنصر من العناصر الغريبة عنها، وفي مجال النقد الأدبي، فإن الانفعال أو الأحكام الوجدانية عاجزة عن تحقيق ما تنجزه دراسة العناصر الأساسية المكونة لهذا الأثر، ولذا يجب فحصه في ذاته من أجل مضمونه وسياقه وترابطه العضوي، والبنيوية، بهذه المثابة، تجد أساسها في الفلسفة الوضعية لدى كونت، وهي فلسفة لا تؤمن إلا بالظواهر الحسية، ومن هنا كانت خطورتها. ... تفاصيل أكثر
البريلوية
إن البريلوية فرقة صوفية نشأت في شبه القارة الهندية الباكستانية إبان الاستعمار البريطاني، وهم يغلون في الأنبياء والأولياء ... تفاصيل أكثر
الأنتراكت
أن الأنتراكت كأندية مشبوهة مرتبطة بمنظمة الروتاري الدولية التي تسيطر عليها اليهودية العالمية والمنظمات الماسونية ... تفاصيل أكثر
الإلحاد
مذهب فلسفي يقوم على فكرة عدمية أساسها إنكار وجود الله الخالق سبحانه وتعالى: فيدّعي الملحدون بأن الكون وجد بلا خالق. ... تفاصيل أكثر
كيف تدعو الناس لصلاة الجماعة ـ وسيلة دعوية خفيفة
بسم الله الرحمن الرحيمسلام عليكم وبعد :إن كنت ممن يحترق قلبه للدعوة إلى الله تعالى، فلا شكّ أن وجهك ليتمعّر ، وقلبك ليتمزّق من كثرة ... تفاصيل أكثر
أئمة جامع الإمام تركي يتعاقبون الصلاة على الملوك والأمراء
أخبار الرد - عكاظ تتابع أئمة جامع الإمام تركي بن عبد الله وسط الرياض في الصلاة على ملوك المملكة والأمراء وكبار المسؤولين، إذ صلى مفتي الديار ... تفاصيل أكثر
المليشيات الشيعية في العراق تدرب مرتزقة ضد السعودية والبحرين
هيأت لهم الاحزاب والمليشيات الشيعية الطائفية مكاتب ومقار علنية وقدمت لهم تسهيلات سياسية واعلامية وتغطيات مالية ... تفاصيل أكثر
صور تكشف لماذا "دايما يقولون ان خامنئي يحيط به نور رباني" !!
صباح الأنوار المزيفة والعقول الدامجة ... تفاصيل أكثر
تحقيق أحرج خصوم الهيئة
أمر هام لا بد لي من التوقف عنده، ولا أرى لأحد حق في (تفويته) ونحن نرى التحقيق الرائع والموسع المنشور في عكاظ أمس الأول الخميس ... تفاصيل أكثر
ليس من الدعاء «سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون»
مقال لفضيلة الشيخ الوالد عبد المحسن بن حمد العباد البدر حفظه الله تعالى ..... ... تفاصيل أكثر
حكم الرد على المخالف
يقول فضيلة الشيخ أحمد بن عمر الحازمي حفظه الله تعالى كما في شرحه على كتاب كشف الشبهات :كشف الشبهات والرد على المخالف من أصول الدين ... تفاصيل أكثر
السلفية... منهج، أم جماعة؟
بسم الله الرحمن الرحيم تشهد الساحة الإعلامية هذه الأيام هجوماً عنيفاً ومتلاحقاً ضدَّ السلفية في مناطق مختلفة من العالم الإسلامي، في ظاهرة ملفتة أثارت انتباه المتابعين ... تفاصيل أكثر
التهنئة بالعام الهجري الجديد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين أما بعدفإنَّ التهنئة تكون على أحوال:إمَّا أن تكون بما يُسَرُّ به المسلم مما يطرأ عليه ... تفاصيل أكثر
محاولة الإلمام بنازلة تمثيل الصحابة الكرام "حوار هادئ"
أقول أنني تأملت أدلة الشيخ .. فوجدت أن الخلاف بينه وبين مخالفيه يكمن في توجيهه لتلك الأدلة .. وجعله – وهذا أعجب أدلته ... تفاصيل أكثر
الشيخ الفوزان يرد على آل الشيخ: لم نخالف منهج مناصحة ولي الأمر
اطلعت على ما كتبه الأستاذ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ في جريدة الجزيرة في يوم 19-7- 1429هـ في اتهامي مع أحد المشائخ بأننا خالفنا منهج المناصحة مع ولي الأمر وأقول ..... ... تفاصيل أكثر
نصيحة الشيخ عبد اللطيف باشميل للسعوديين
نظرا للاحداث التي تمر على الامة العربية والاسلامية من الفتن والمظاهرات هذه نصيحة للسعوديين وللعالم الاسلامي اجمع استمع واحكم ..... ... تفاصيل أكثر
الا تستحوا مما تستحى منه الملائكة يارافضة ؟؟
خطبة الحرم المدني للشيخ ( عبد المحسن بن محمد القاسم ) .....
خطورة الفتن إقبالاً وإدبارًا
ألقى فضيلة الشيخ عبد المحسن بن محمد القاسم - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: "خطورة الفتن إقبالاً وإدبارًا"....... ... تفاصيل أكثر
نعمة الأمن في ظل توحيد الله
ألقى فضيلة الشيخ صالح بن محمد آل طالب - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: "نعمة الأمن في ظل توحيد الله"...... ... تفاصيل أكثر
خطورة الثورات والتظاهر على القادة
خطبة الجمعة للشيخ الفاضل علي بن عبد الرحمن الحذيفي يحذر فيها من خطورة الثورات والتظاهر على القادة ... تفاصيل أكثر
مجموعة محاضرات ودروس نادرة للشيخ عبد الله الغديان
مجموعة نادرة من دروس ومحاضرات لفضيلة الشيخ عبد الله الغديان رحمه الله القواعد الحسان في التفسير الجزء الأول - الجزء الثاني - الجزء الثالث - الجزء الرابع - الجزء السابع ------------------------------------------ القواعد الصغرى مختصر من كتاب الفوائد في ... تفاصيل أكثر
خطبة الجمعة للمفتي ١٤٣٣/٦/٦هـ
خطبة وصلاة الجمعة من جامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض القاها سماحة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام الممملكة العربية السعودية ... تفاصيل أكثر
خطبة الجمعة للمفتي ١٤٣٣/٥/٧هـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ شبكة الرد الإلكترونية : الجمعة 7 جمادى الأولى 1433هـ الموافق 30 مارس 2012م ... تفاصيل أكثر
خطبة الجمعة للمفتي ١٤٣٣/٤/٢٣هـ
خطبة وصلاة الجمعة من جامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض ألقاها سماحة الشيخ غبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية ... تفاصيل أكثر
خطبة الحرم النبوي ١٤٣٣/٤/١٦هـ
خطبة وصلاة الجمعة من المسجد النبوي الشريف ألقاها فضيلة الشيخ / صلاح البدير إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف ... تفاصيل أكثر
خطبة الجمعة للمفتي ١٤٣٣/٤/١٦هـ
خطبة وصلاة الجمعة من جامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض ألقاها سماحة الشيخ غبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية ... تفاصيل أكثر
خطبة الحرم النبوي ١٤٣٣/٤/٩هـ
خطبة وصلاة الجمعة من المسجد النبوي الشريف ألقاها فضيلة الشيخ عبد المحسن القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف ... تفاصيل أكثر
خطبة الجمعة للمفتي ١٤٣٣/٤/٩هـ
خطبة وصلاة الجمعة من جامع الإمام تركي بن عبد الله بالرياض ألقاها سماحة الشيخ غبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية ... تفاصيل أكثر
طارق السويدان يعترض على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
للتحميل بجودة عالية: اضغط هنا ... تفاصيل أكثر
القرضاوي ... كيف تصدقة بعد ذلك؟
شبكة الرد الالكترونية تقدم مادة بعنوان ( االقرضاوي ... كيف تصدقة بعد ذلك؟ ) ... تفاصيل أكثر
هل للإخوان المسلمين وجود في السعودية
مداخلة الشيخ / عبد اللطيف باشميل على قناة دليل , برنامج ( البيان التالي )...... ... تفاصيل أكثر
لوكنت املك منبرا
أين هؤلاء الدعاة المالكين لمنابر دعوية من الذب عن عرض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها؟ ..... ... تفاصيل أكثر
اللحيدان والحملة الصحفية على فتوى اللجنة
رداً على الهجوم الإعلامي التى تعرضت له اللجنة الدائمة من بعض الكتاب والإعلاميين أن اللجنة الدائمة لجنة شرعية منبثقة عن هيئة كبارالعلماء ..... ... تفاصيل أكثر
أين أنتم يا سلمان العودة وعائض القرني ؟!
أين أنتم يا مسلمون يا من تدعون نصرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته وصحابته رضي الله عنهم أجمعين!أين أنتم أمام هذا ... تفاصيل أكثر
التصوف أفيون الشعوب
يسر موقع المجهر أن يقدّم لكم هذه الفلم الوثائقي والذي يحتوي على أكثر من 700 ميجا بايت والذي يظهر بعض المخالفات الصريحة للإسلام من قبل الصوفية ومن سار على طريقتهم في بعِض بلاد المسلمين ... تفاصيل أكثر
مناظرات قناة المستقلة
هذه المادة تحوي على أكثر من600 ميجا بايت من الملفات المختلفة التي تظهر المناظرات بين الشيعة والسنة التي وقعت على قناة المستقلة . إن الهدف من القرص تبصير عامة الناس - سنة وشيعة - ببعض ... تفاصيل أكثر
كيد ساحر
يسر موقع شبكة الرد أن يقدّم لكم هذه المادة القيّمة ، والتي تحوي على أكثر من 300 ميجا من من المشاهد المرئية والصوتية التي تدل على إفلاس السحرة ... تفاصيل أكثر
إضاءة الفانوس على حقيقة الرافضة المجوس
يسر موقع الرد أن يقدّم لكم هذه المادة القيّمة إضاءة الفانوس على حقيقة الرافضة المجوس ، والتي تحوي على أكثر من 508 ميجا بايت من ... تفاصيل أكثر
الحقائق الخفية في مذهب الرافضة الاثنى عشرية
يسر موقع الحقائق الخفية في مذهب الرافضة الاثنى عشرية أن يقدّم لكم هذه المادة القيّمة ، والتي تحوي على أكثر من 600 ميجا بايت من ... تفاصيل أكثر






أضف تعليقك